تأثير الأحماض العضوية والبروبيوتيك على العزلات السريرية لمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين وللفانكوميسين من المرضى في محافظة ذي قار
تأثير الأحماض العضوية والبروبيوتيك على العزلات السريرية لمكورات العنقودية الذهبية
الملخص
نُسلّط الضوء في هذه الدراسة على انتشار هذه السلالات في محافظة ذي قار، وكيفية استخدام علاجات بديلة تعتمد على مواد متوفرة ورخيصة وآمنة للاستخدام البشري. هدف هذه الدراسة هو معرفة مدى فاعلية بعض الأحماض العضوية والبروبيوتيك في القضاء على العزلات السريرية لمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين والمقاومة للفانكوميسين، والتي تُعد مشكلة صحية كبيرة. من بين 430 عينة تمت دراستها، أظهرت 314 عينة فقط (73%) نموًا، بينما أشارت 116 عينة (27%) إلى عدم وجود نمو. من بين 314 عينة (73%)، تم التعرف على 158 عينة (50.3%) على أنها بكتيريا موجبة الجرام، بينما تم تصنيف 50 عينة (31.65%) على أنها بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية ونمو البكتيريا سالبة الجرام 156 عينة (49.7%).
تم اختيار عشر عينات من المرضى وتشخيصها باستخدام الطرق الميكروبيولوجية التقليدية، تلتها الاختبارات الجزيئية لتأكيد النتائج. تم معاملة العزلات بأربعة أنواع من الأحماض العضوية: حمض الأسيتيك، حمض اللاكتيك، حمض الستريك، وحمض الأوكساليك. كما استُخدم بروبيوتيك معزول محليًا من حليب الغنم، ومصل الغنم، ومصل الأبقار، بالإضافة إلى تركيبة تجارية لبروبيوتيك تحتوي على ثلاثة أنواع من بكتريا البروبايتك أظهرت النتائج أن الأحماض العضوية أظهرت فاعلية مضادة للبكتيريا أكبر بكثير مقارنة بالعلاج بالبروبيوتيك. حيث كان حمض الأسيتيك الأعلى فاعلية بين الأحماض، إذ نجح في تثبيط نمو البكتيريا بجرعات منخفضة، تلاه حمض اللاكتيك من حيث الفاعلية، ثم حمض الستريك بفاعلية متوسطة، بينما كان حمض الأوكساليك الأقل فاعلية. أما تركيبة البروبيوتيك، فقد ساعدت في تقليل أعداد البكتيريا إلى حد ما، لكن تأثيرها كان أقل بكثير من تأثير الأحماض العضوية. وبناءً على هذه النتائج، قد تُستخدم الأحماض العضوية، خاصة حمض الأسيتيك، كبدائل أو مكمّلات للمضادات الحيوية التقليدية.
تنزيل هذا الملف
الإحصائيات
كيفية الاقتباس
##submission.copyrightAndLicensing##

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.




